الشيخ رحيم القاسمي
191
فيض نجف ( فارسى )
السقيم ، و أتيت عن الساقط بما يستقيم ، فكأنّه عين أصله أو شيء كمثله ، ونبّهتُ علي جملة ممّا كان من هذا الباب في حواشي الكتاب . وهناك مواضع يسيرة ومواقع غير كثيرة ، و منها بعض أخبار مروية وعبارات محكية ، بقيت علي حالها وطويت علي اختلالها ؛ حيث لم تحضرني النسخة و لم تساعدني الفرصة . وربما زاغ البصر و أخطأ النظر ، فحصل الذهول عن بعض ما يجب أن يغيّر ، فإنّ الانسان ليس بمأمون عن الخطأ والنسيان ، إلا أن ما كان من هذا القبيل قليل ، ومع ذلك فليس بحيث يخلّ بالفهم أو يوقع الناظر في الوهم . وأسأل الله الكريم المنّان أن ينفع بتصحيحه كما نفع بتصنيفه ، و أن يكون هذا إتماماً لتلك النعمة ، و إكمالًا لهاتيك المنّة ، و أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم ، فإنّه البرّ الرؤوف الرحيم . وقد وافق الفراغ عنه يوم الغدير سنة اثنتين وسبعين بعد الألف والمائتين من الهجرة النبوية علي هاجرها ألف ألف سلام وتحية » . گفتنى است كه شيخ محمد در چند موضع از جلد اوّل هداية المسترشدين حاشيه نوشته كه در چاپ سنگى 1383 ق آمده ولى در چاپ حروفى حذف شده است . مرحوم حاج موسى طهرانى در پايان چاپ سنگى 1273 ق مى نويسد : « مخفى نماند كه دو سال قبل از اين ، جمعى از ارباب علم در بنده خانه شكايت زياد از غلط بودن اين كتاب مستطاب ، كه نهايت ارشاد طالبين است نمودند ، كه بالمرّه بى انتفاع ، از درجه اعتبار ساقط است ، و اگر اقدام نمايى مى توانى اين نسخه را تصحيح كرده ، عامل طبع شوى ، خدا و رسول و مصنف أعلى الله مقامه را از خود خوشنود گردانى . چون چنان ديدم به خاطر گذرانيدم كه تعويق اين امر ضرر دنيا و آخرتم خواهد بود ؛ چرا كه فرموده حكما است : گفته مرد خدا افسانه نيست * گفت ايشان گفت هر ديوانه نيست اهل دين را دم ز پيغمبر بود * گفت اهل دين ز جان خوش تر بود لهذا حسب المقدور به جهت تصحيح اين نسخه ساعتى راحتى نكردم ، سعى هاى بسيار و كوشش هاى بى شمار كردم ، تا آخر الأمر جمعى از فضلاى ذيشان را شفيع